رفيق العجم

521

موسوعة مصطلحات الإمام الغزالي

وإلى علم معاملة . وأعني بعلم المعاملة ما يراد من علمه العمل وبعلم المكاشفة ما يراد منه الكشف والمعرفة فقط دون العمل ، وعلم المكاشفة هو العلم الخفي الباطن وهو غاية العلوم ومقصدها بل هو المراد من جميع العلوم وجميع العلوم إنما يراد للتوسّل والتضرّع بها إليه ، وهو العلم الذي به فضّل أبو بكر سائر الصحابة رضي اللّه عنهم أجمعين . ( ف ، 39 ، 19 ) علوم برهانية - العلوم البرهانيّة وهي أربعة : الموضوعات ، والأعراض الذاتيّة ، والمسائل ، والمبادئ ( م ، 60 ، 4 ) علوم تصديقية - العلوم الحقيقية التصديقيّة ، هي مواد القياس ؛ فإنها إذا أحضرت في الذهن ، على ترتيب مخصوص ، إستعدّت النفس ، لأن يحدث فيها العلم بالنتيجة من عند اللّه تعالى ( ع ، 183 ، 21 ) علوم عقلية - إنّ العلوم العقلية تحلّ النفوس الإنسانية ، وهي محصورة وفيها آحاد لا تنقسم ، فلا بدّ أن يكون محلّها أيضا لا ينقسم ، وكل جسم فمنقسم ، فدلّ على أنّ محلّها شيء لا ينقسم . ( ت ، 182 ، 19 ) - العلوم العقلية تقوم بالنفس التي ليست بجسم ، ولا هي منطبعة في جسم . فلا تدخل في المكان والحيّز حتى يجاورها جسم آخر ، أو يحاذيها ، فيؤثّر فيها . فإذن يكون السبب جوهرا مجرّدا عن المادة . وهو المعني بالعقل الفعّال ، لأنّ معنى العقل كونه مجرّدا ، ومعنى الفعّال كونه فاعلا في النفوس على الدوام . ( م ، 372 ، 6 ) علويات - إنّ العلويات أزلية ، غير قابلة للهلاك والتغيّر . ( م ، 276 ، 12 ) على - على : قد تقع فعلا ، كقولك : " علا ، يعلو " . وتقع اسما ، كقولك : " أخذته من على الفرس " . وحرفا ، كقولك : " لي عليك حق " . وفيه شوائب الاسم ، يعني : الحق ثابت له . ( من ، 94 ، 2 ) عليّ - العليّ هو الذي لا رتبة فوق رتبته وجميع المراتب منحطّة عنه . وذلك لأنّ العليّ مشتقّ من العلوّ ، والعلوّ مأخوذ من العلوّ المقابل للسفل . وذلك إمّا في درجات محسوسة ، كالدرج والمراقي وجميع الأجسام الموضوعة بعضها فوق بعض ، وإمّا في الرتب المعقولة للموجودات المرتّبة نوعا من الترتيب العقليّ . فكلّ ما له الفوقيّة في المكان ، فله العلوّ المكانيّ ، وكلّ ما له الفوقيّة في الرتبة ، فله العلوّ في الرتبة . والتدريجات العقلية مفهومة كالتدريجات الحسّية . ومثال الدرجات